ماتت بذاكرتي وبقيه حنانها في قلبي
ودعتها بعد ان كنت معها
ودعتها ولم اودعها
بل ودعت روحها
ورحلت بجسدها
ودعتها بصمت
وفى داخلى ضجيج الفراق
لم ابوح به
ودعتها بكل ما يحمله هذا العالم من حزن
ورحلت وانا انظر الى عيونها
لم ارى مثلها
ولن ارى مثلها
عيون لاترحم من نظرها
كانت عيونها تكلمني أني لن أراها ثانية
ودعتها مع شروق الشمس
فاظلم نهاري بعد أن كان مشرق
رحلت بكل هدوئ
خطوه خطوه
وفى كل خطوه تنسحب روحها نحوي
فكأن الموت حل بها
رحلت وانا اسال كل شيئ حولي
هل سوف نلتقى فى يوم من الايام
أم أنه فراق لا لقاء بعده
ودعتها وتركتها
ان شاء ان يجمعنا فليفعل
وان شاء ان يفرقنا فليفعل
ولكنه شاء الفراق وما أصعب الفراق
ودعتها بدموع تروي الصحارى
وعذابا يصهر صلب الحديد
فلا تستغربوا انه الفراق
لا يعرفه الى من ذاقه
ورغم كل ما احمله من ود لها
الى اني فى النهايه ودعتها
وودعتها وبقيه حنانها في قلبي



وودعتها وبقيه حنانها في قلبي
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)